ابنا: جاء في التقرير الذي اعده رئيس اللجنه المستقلة للتقصي عن الحقائق الحقوقي البحريني محمود شريف بسيوني ان حكومة ال خليفة وضعت امام اللجنة ما تعتقد انها ادلة على تورط ايران في الشؤون الداخلية للبحرين لكن اللجنه لم تصل الى قناعة حول هذا الموضوع .
وذكر تقرير بسيوني الاثار التي تتركها مصالح عدد كبير من القوى العالمية والاقليمية بسبب الثروات الهائلة من النفط والموقع الجغرافي الذي تتمتع به البحرين ما يعني ان احداث هذا العام مثيرة للاهتمام بما يسلط الضوء على اصحاب دور اصحاب المصالح التي سعت اللجنه الى ايضاحها بما يعطي ابعاد على الدور الخارجي في احداث البحرين.
وتحدث التقرير في بداية الامر عن ما قيل من التدخل الايراني وما اخذ حيزا من اهتمامات اللجنة والتصريحات الممنهجة التي صدرت عن مصادر اقليمية و غيرها والتي نتج عنها تدخل عسكري لقوات تتواجد على الاراضي البحرينية وما تبعه من خرق لحقوق الانسان قامت به هذه القوات على ان الاتهامات الموجهة الى ايران ليست بالجديدة لان الحكومة ادعت ان ايران ومنذ انتصار ثورتها الاسلامية عام 1979 تمارس التدخل في شؤون البحرين بشكل مباشر عبر ايحاد الفتن والاضطرابات وان ما حدث في الاحداث التي نشبت منذ شهر شباط الماضي هو نوع من التدخل الايراني حسب مدّعيات حكومة البحرين.
وعبّرت حكومة البحرين عن قلقها من احتمالات تدخل ايران عسكريا في البحرين مشيرة الى ان السبب في ذلك يعود الى تواجد قوات GCC في البحرين التي استقرت في البحرين في 14 شباط 2011 لان ايران تعمل ومن خلال السفن الحربية التابعة لها على دعم المعارضة الشيعية في البحرين التي نظمت التظاهرات منذ ذلك الوقت.
والحكومة ادّعت كذلك بان الدبلوماسيين في السفارة الايرانية في المنامة لهم اتصالات مستمرة مع فئات المعارضة البحرينية وتشجعهم على الخروج في تظاهرات.
كما ان الادعاءات بالتدخل الايراني المزعوم في الشؤون الايرانية يتمثل ايضا في تقديم القوى الاستخبارية الايرانية تقديم المساعدات المالية لقوى المعارضة و اقدمت ايران على عدة خطوات لتامين المصادر المالية لها بمختلف الوسائل منها تاسيس البنوك وما صدر عن حكومة البحرين من اتهامات بصرف ( الخمس ) كمساعدات خيرية للمعارضة والذي صدر بامر من بعض العلماء .
لكن رغم كل ذلك لم تصل لجنة تقصي الحقائق الى ادلة حقيقية تثبت جميع تلك الاتهامات بصورة جادة ما قلل من قيمتها بعد دحضت تلك الاتهامات لانها لم تلقى الاذان الصاغيه لها لضعفها وبعدها عن الحقيقة.
......................
انتهی/212